د/نبيل القلينى
كتبهاام سارة ، في 2 يناير 2008 الساعة: 17:16 م
4
دكتور
نبيل القليني
قصة هذا العالم غاية في الغرابة،
فقد اختفى منذ عام 1975 وحتى الآن،
كان هذا العالم
قد أوفدته كلية العلوم في جامعة القاهرة
إلى تشيكوسلوفاكيا
هذه الدولة الاوروبية قبل انفصالها اوانقسامها
الى دولتين
التشيك و سلوفاكيا
للقيام بعمل المزيد من الأبحاث والدراسات في الذرة.
وقد كشفت الأبحاث العلمية الذرية التي قام بها عن
عبقرية علمية كبيرة تحدثت عنها جميع الصحف التشيكية .
ثم حصل على الدكتوراه في الذرة من جامعة براغ.
وفي صباح يوم الاثنين الموافق 27/1/1975
دق جرس الهاتف
في الشقة التي كان يقيم فيها الدكتور القليني,
وبعد المكالمة خرج الدكتور ولم يعد حتى الآن
اين الدكتور
نبيل القلينى
سؤال محتاج اجابة منذ 31سنة
ربنا يتولانا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسى | السمات:سياسى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 6:45 ص
اخـــــــــــر ادر جا تي
سنه سعيده وسنه جديده
وكل عام وانتم بخير
وبهذهي االمنا سبه
يوجد ايضاً منسابه كمان
وهي
عيد ميلا دي
طبعا أول مره تشوفوا حد فرحان انه هيكبر كده زيى
انا النهارده عيد ميلاااااااااااااااااااااااااادى
وهكمل 25 و هبقى كبير و عاقلــــــــــ شويه
ههههههههه
انا سعيد بجد اني بحتفل بيه معكم يا احلي واجمل اصدقا ء
كل واحد يدخل يجيب فى ايده هديه احسنله والا هو حر
و ياريت كمان اللى يدخل يغني و يعمل جو عيد ميلاد بقى و يمسك بلالين و حاجات من دى
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 4:40 م
الاخ الفاضل
شاعر الاحزان
كل عام وانت بكل خير .. الف مبروك
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 12:53 م
الاخت الغاليه /ام ساره.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
فكره جميله ان نتذكر علمائنا الذين فقدناهم ونحيى ذكراهم وان يكون فى اختفا ئهم درس لان نحا فظ على علما ئنا ليستفيد بهم الوطن,
محمود الفقى.
http://melfky.maktoobblog.com
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 8:33 ص
شكرا لك استاذنا
وهذه تذكرة كى لاننسى من ضحوا من اجلنا
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 10:27 ص
ولن يعود أختي
لابد أنه حاول الرجوع والخروج من أوروبا
وهذا لا يجوز أبدا ولا يسمح به في هذه الدول
من يتعلم شئ في هذا المجال ويبرغ فيه ويصبح نابغة
لا يخرج أبدا ولا يسمح له بالخروج وأفادة العالم الثالث بما لدية وما وصل اليه من معلومات
والأدلة على ذلك كثيرة جدا
فأما الاختاف أو القتل وهو ما يمسى “أنتحارا” كما يطلقون عليه
دمتي بخير